مقالات ودلائل

زياد دلول - الطبيعة الصامتة حين تكبر

طاولة، إبريق، شجرة زيتون - وأقمشة تتسع حتى تبتلع الغرفة. من السويداء إلى باريس، حوّل زياد دلول الطبيعة الصامتة إلى احتفال ميتافيزيقي. ملف تجربته ومقتنياته.

وليد المصري: الشرانق

من كراسي دمشق إلى شرانق باريس: وليد المصري، خريج فنون دمشق 2005 وتلميذ مروان في عمّان، بنى مشروعه كله على تكرار موضوع واحد حتى يبوح بكل طبقاته.

الملصق السوري: فن الإعلان والسينما والحرب

من أفيشات دور السينما المرسومة باليد إلى ملصقات المؤسسة العامة للسينما، ثم لافتات كفرنبل والغرافيك الرقمي بعد 2011: قصة فن ظل بلا أرشيف يليق به.

الفوتوغراف السوري المعاصر: أسماء وأعمال

من ستوديو الأب في دمشق إلى المتحف البريطاني: ثلاث تجارب فوتوغرافية سورية موثقة - هرير سركيسيان وجابر العظمة وعمار عبد ربه - تروي كيف صار التصوير الضوئي فناً سورياً معاصراً بحق.

الأيقونة السورية: من صيدنايا إلى الحداثة

في دير صيدنايا أيقونة تنسب إلى القديس لوقا يحج إليها الناس منذ قرون، وفي مراسم دمشق رمّم إلياس زيات الأيقونات بيد ورسم الحداثة بالأخرى. قصة أقدم تقليد تصويري حي في سوريا.

الكاريكاتير السوري: من الصحافة إلى المنفى

قرن من الرسم الساخر في سوريا: الصفحة الأخيرة في جرائد الدولة، عامان استثنائيان من صحيفة الدومري، ثم انفجار 2011 الذي حوّل الكاريكاتير سلاحاً يومياً وحمل رساميه إلى الشتات.

مجموعتك الأولى: كيف تبدأ اقتناء الفن بميزانية محدودة

لا تحتاج ثروة لتبدأ مجموعة فنية، تحتاج منهجاً. سلّم عملي من الطبعة الأولى إلى الزيتية الأولى: أين تشتري، كيف توزع ميزانية صغيرة، ولماذا الفنانون الشباب وسوق دمشق اليوم فرصة تستحق حذراً ذكياً.

سوذبيز والفن السوري: من لندن إلى الرياض

في ليلة واحدة بالدرعية رفعت سوذبيز الفن السوري إلى 900 ألف دولار. كيف دخل البيت العريق على خط السوق السورية، ولماذا صارت مزاداته السعودية موعداً نصف سنوي يترقبه المقتنون؟

سعد يكن - تعبيرية حلب من المقهى إلى جلجامش

من مقاهي حلب الخلفية إلى ملحمة جلجامش، بنى سعد يكن واحدة من أكثر التجارب التعبيرية اكتمالاً في الفن السوري. من هو، وماذا رسم، وأين تُقتنى أعماله اليوم؟

نزار صابور: الأيقونة المعاصرة والرماد

من اللاذقية 1958 إلى دكتوراه موسكو ومقتنيات المتاحف: نزار صابور يصنع أصباغه بيده - نوى الزيتون المحروقة سواداً - ويعيد كتابة الأيقونة بلغة الكارثة السورية.

الأمومة والباعة والصيادون: ناس لؤي كيالي

بائع اليانصيب، ماسح الأحذية، الأم، صياد جبلة المنهك: لماذا كرّس لؤي كيالي لوحته للناس الذين لا يشتري أحد لوحات عنهم، وكيف صار هؤلاء المهمشون أغلى وجوه الفن السوري.

هالة الفيصل: من حمص إلى تايمز سكوير

رسامة سورية خرجت من كلية فنون دمشق عام 1983 إلى موسكو وباريس ونيويورك، وجعلت الجسد الإنساني موضوعها ووسيلتها معاً - حتى في الاحتجاج السياسي.

كيف تتابع مزادات الفن السوري: التقويم والتنبيهات والكتالوجات

لندن في تشرين الثاني، السعودية في شباط، والكتالوجات تسبق كل موعد بأسابيع. دليل عملي لبناء نظام متابعة شخصي يجعلك تعرف بالعمل السوري المعروض قبل بيعه لا بعده.

فادي يازجي - وجوه دمشق اليومية

بقي في مرسمه بدمشق القديمة طوال سنوات الحرب، يرسم على الجرائد ويصب البرونز: فادي يازجي جعل من الوجه اليومي البسيط سيرة لمدينة كاملة. ملف تجربته وسوقه.

الوجه في التشكيل السوري: من مروان إلى داحول وصبحان آدم

رؤوس مروان التي صارت تضاريس، امرأة داحول المغمضة العينين منذ أربعين عاماً، وكائنات صبحان آدم التي تحمل ملامح صاحبها: ثلاثة مشاريع كرّست الوجه جنساً فنياً سورياً قائماً بذاته.

المنفى موضوعاً: كيف رسم السوريون الغياب

رؤوس مروان في برلين، «غرافيتي الحرية» من دبي، بورتريهات سجن عدرا المرسومة بقلم مهرّب، وشارع دمشقي من الطين في متحف مرسيليا: أربعة أعمال موثقة ترسم خريطة المنفى السوري على مدى ستين عاماً.

إدوار شهدا: الوجوه الدمشقية

رسام دمشقي من مواليد 1952 كرّس نصف قرن للوجه الإنساني والرمز التراثي، وتوّج مساره بجدارية بانورامية بطول سبعة أمتار ونصف عن «الكلمة» وأثمانها.

دمشق في اللوحة السورية: المدينة موضوعاً

مدينة واحدة رسمها أربعة أجيال بأربع لغات: ضوء ميشيل كرشة، بساتين نصير شورى، نساء نذير نبعة المذهّبات، وإيقاعات أسعد عرابي الباريسية. كيف تحولت دمشق من منظر إلى ذاكرة على القماش.

كريستيز دبي وصعود الحداثة السورية

في 24 أيار 2006 دقت مطرقة كريستيز في دبي معلنة أول مزاد فني دولي في الشرق الأوسط. بعد أربع سنوات سجلت فيه لوحة فاتح المدرّس رقماً بقي سقفاً للفن السوري خمسة عشر عاماً.

بونامز 2025: ليلة الأرقام القياسية السورية

مساء 25 تشرين الثاني 2025 في نيو بوند ستريت: 3.25 مليون جنيه إسترليني حصيلة المزاد، ورقم عالمي لنعيم إسماعيل عند 140 ألفاً، وأربعة أعمال لمروان تتجاوز تقديراتها. قراءة في الليلة التي أعادت ترتيب سوق الفن السوري.

زيارة مرسم الفنان: الأعراف وآداب الشراء المباشر

المرسم ليس صالة عرض ولا سوقاً. كيف تطلب زيارة، وماذا تفعل ولا تفعل بين اللوحات غير المنتهية، وكيف تسأل عن السعر دون أن تجرح أحداً - دليل عملي لأجمل طرق اقتناء الفن وأكثرها حساسية.

قواعد بيانات أسعار الفن: MutualArt وArtsy وArtprice - ماذا تعطيك مجاناً وماذا خلف الجدار

قبل أن تدفع ألف دولار للوحة سورية، خمس دقائق في قاعدة بيانات مجانية قد توفر عليك نصفها أو تحميك من تزوير. جولة عملية في الأدوات الثلاث الكبرى: ما المجاني فيها فعلاً، ومتى يستحق الاشتراك ثمنه؟

تأمين اللوحات: متى يستحق وكيف يعمل

لوحة واحدة تحترق أو تسقط أو تضيع في الشحن قد تمحو سنوات من الاقتناء. متى يصبح التأمين ضرورة لا ترفاً، وما الفرق بين وثيقة المنزل ووثيقة الفن المتخصصة، وكيف تقرأ بنود القيمة المتفق عليها؟

ضرائب وجمارك استيراد الفن: أوروبا وأمريكا والخليج

اشتريت لوحة من دمشق أو بيروت وتريد إدخالها إلى باريس أو نيويورك أو دبي. من يأخذ ماذا على الحدود؟ الرسوم الجمركية شيء وضريبة القيمة المضافة شيء آخر، والفرق بين الوجهات قد يبلغ عشرات بالمئة من قيمة العمل.

اللوحة هديةً: كيف تختار عملاً فنياً لشخص آخر

إهداء لوحة رهان مزدوج: على ذوق شخص آخر وعلى جدار لا تراه. متى تكون اللوحة هدية موفقة، ومتى تكون الطبعة أذكى، ومتى يكون قسيمة الاختيار أكرم - دليل قرار عملي مع أخطاء المُهدين الشائعة.

عمار البيك: الكاميرا فرشاةً

من محل تصليح كاميرات في دمشق إلى مسابقة البندقية مرتين: عمار البيك صنع مساراً فريداً بين السينما والفن البصري، ويعمل من برلين منذ 2014.

علي فرزات - ريشة الكاريكاتير السوري

من صفحات تشرين اليومية إلى جائزة ساخاروف: علي فرزات (مواليد حماة 1951) رسم أكثر من 15 ألف كاريكاتير بلا تعليق مكتوب، ودفع ثمن ريشته يديه الاثنتين في آب 2011.

أحمد معلا - اللوحة الكبيرة والملصق

من ملصق يفوز بجوائز ألمانيا إلى قماشة بطول اثني عشر متراً عن الجمهور والسلطة: أحمد معلا فنان لا يعرف المقاس الصغير. رحلة في تجربته بين التصميم والتصوير.

التجريد السوري: من حماد إلى مراد

ثلاثة طرق سلكها التجريد في سوريا: الحرف العربي بنياناً عند محمود حماد، الطبيعة مصفّاة عند نصير شورى، والضربة التعبيرية الحرة عند عبد الله مراد. كيف صنعت دمشق حداثتها بلا استعارة كاملة من باريس.

عبد الله مراد - التجريد الغنائي من حمص إلى دمشق

لوحة بلا موضوع تقريباً: لون يتدفق، إيقاع، وذاكرة أرابيسك. عبد الله مراد أحد رواد التجريد في المشرق، وما يزال يرسم في دمشق منذ نصف قرن. تعرف على تجربته وسوقه.

يوسف عبدلكي - الفحم والذاكرة

سمكة على طاولة، سكين، جمجمة، عصفور ميت - بالفحم الأسود وحده بنى يوسف عبدلكي (مواليد القامشلي 1951) واحدة من أقوى التجارب السورية المعاصرة، ودفع ثمن مواقفه سجناً مرتين.

«ماذا بعد؟»: قصة اللوحة السورية الأغلى في التاريخ

في 8 شباط 2025 صعدت لوحة لؤي كيالي «ثم ماذا؟؟» إلى منصة سوثبيز في الدرعية وخرجت بـ900 ألف دولار - رقم قياسي لفنان سوري. حكاية اللوحة من مرسم دمشقي عام 1965 إلى الرياض.

توفيق طارق - أول محترف تشكيلي في دمشق

قبل أن توجد كلية فنون أو صالة عرض واحدة في سوريا، كان توفيق طارق (1875-1940) يفتح مرسمه في دمشق للناس ويعلّمهم فكرة غريبة تماماً آنذاك: أن اللوحة تُقتنى وتُعلّق على الجدار.

تمام عزام - «غرافيتي الحرية» والفن السوري الرقمي

في شباط 2013 طاف العالم عمل رقمي واحد: قبلة كليمت فوق جدار سوري مدمر. صاحبه تمام عزام (مواليد دمشق 1980) صار وجه الفن السوري في زمن الحرب - من دبي إلى برلين.

أين تجد الفن السوري في متاحف العالم - دليل من الدوحة إلى لندن

لوحة لمدرّس معلقة في الدوحة، ووجوه مروان محفوظة في تيت وبومبيدو، وثلاثمئة عمل ورقي في المتحف البريطاني. خريطة عملية للمتاحف والمجموعات التي تعرض الفن السوري فعلاً، وما الذي تراه في كل منها.

فنانو السويداء وحمص: مشاهد خارج المركز

بعيداً عن دمشق وحلب، للسويداء نحتها البازلتي ولحمص رساموها الذين حملوا مدينتهم إلى المنافي. جولة صادقة في مشهدين قلّما وثّقهما أحد.

سلافة حجازي: الوسائط الرقمية والجسد والحرب

من رسوم متحركة للأطفال في دمشق إلى صور رقمية عن الحرب اقتناها المتحف البريطاني: سلافة حجازي، الفنانة التي اختارت الوسيط الرقمي لأنه يمكن إخفاؤه عن التفتيش.

بورتريهات تدمر الجنائزية: أقدم وجوه سوريا

أكثر من 3700 وجه حجري نحته التدمريون بين القرنين الأول والثالث الميلاديين لتخليد موتاهم - أقدم مدرسة بورتريه سورية. من مدافن الأبراج إلى متاحف كوبنهاغن، وصولاً إلى جناح سوريا في بينالي البندقية 2026.

عمران يونس: الرسم في وجه العنف

من الحسكة إلى قلب التعبيرية السورية المعاصرة: عمران يونس يرسم الوجع السوري بضربات محمومة وألوان لا تهادن، وأعماله لدى مؤسسة الأتاسي وصالات عربية ودولية.

نصير شورى: من الانطباعية إلى التجريد

أبو الانطباعية السورية أدار ظهره لمدرسته عام 1964 واتجه إلى التجريد، ثم عاد إلى مشاهده الطبيعية بخلطة لا تشبه أحداً. مسيرة نصير شورى في ثلاث مراحل.

نعيم إسماعيل: الزخرفة والحداثة

في تشرين الثاني 2025 سجلت لوحة «حي بن يقظان» رقماً قياسياً عالمياً لنعيم إسماعيل عند 140,100 جنيه إسترليني في بونهامز لندن. من هو الفنان الذي زاوج الزخرفة العربية بالتصوير الحديث، ولماذا يستيقظ سوقه الآن؟

مصطفى علي: نحّات دمشق وبيت الفن في المدينة القديمة

من اللاذقية إلى كارارا الإيطالية ثم بيت دمشقي عمره خمسة قرون في حارة اليهود: مصطفى علي حوّل مرسمه إلى مؤسسة، وظل ينحت في المدينة حين غادرها الجميع.

منير الشعراني: سيد الخط المعاصر

تلميذ البدوي الديراني الذي حمل خط دمشق إلى بيروت وقبرص والقاهرة ثم إلى المتحف البريطاني: منير الشعراني، الخطاط الذي يجدد الحرف من داخل قواعده لا ضدها.

السوريون في مَتحف وبارجيل - حين صار الخليج خزانة الحداثة السورية

«العشاء الأخير» للمدرّس في الدوحة، و«ثلاثة صبية فلسطينيون» لمروان في الشارقة. كيف صارت مؤسستان خليجيتان المرجعَ الأول لمن يدرس أو يقتني الفن السوري الحديث.

رؤوس مروان: وجه واحد وأربعون عاماً

منذ منتصف السبعينات وحتى وفاته في برلين عام 2016، رسم مروان قصاب باشي الرأس البشري مراراً حتى صار الوجه عنده تضاريس بلاد كاملة. كيف وُلدت «الرؤوس» ولماذا تعد أهم منجز سوري في التصوير الحديث.

ممدوح قشلان: شيخ التشكيليين الدمشقيين

سبعون عاماً من الرسم، أكثر من ثلاثمئة معرض، ويد في تأسيس نقابة الفنون الجميلة: ممدوح قشلان (1929-2022) عاش عمر الحداثة السورية كله تقريباً ورسم دمشق حتى آخره.

ليلى نصير: رائدة التشكيل النسوي السوري

من الحفة إلى القاهرة ثم دمشق، رسمت ليلى نصير المرأة شهيدةً وأمّاً وأسطورةً، وبقيت في سوريا حتى رحيلها عام 2023. قراءة في مسيرة أهم فنانة تشكيلية سورية.

خالد تكريتي: البوب آرت السوري بين دمشق وباريس

مهندس معماري تحول إلى أبرز وجوه البوب آرت العربي: شخوص مسطحة بألوان صريحة، سيرة عائلية على قماش كبير، ومسار يمتد من بيروت ودمشق إلى باريس منذ 2004.

خالد دوّا: النحت شاهداً

شارع دمشقي مقصوف بطول ستة أمتار، نُحت بالطين في ضاحية باريسية ودخل مجموعة متحف الموسيم في مرسيليا: حكاية خالد دوّا، النحات الذي جعل من الخراب السوري نصباً تذكارياً معاصراً.

خالد الساعي: الخط بين الحرف واللوحة

حائز إجازة الديواني الجلي من حسن جلبي وجوائز إرسيكا الدولية، ورقمه في المزاد 90 ألف دولار: خالد الساعي، الخطاط الحمصي الذي حوّل الحروف إلى مشهد طبيعي.

كيفورك مراد: الرسم الحي مع الموسيقى

من القامشلي إلى مسارح نيويورك ولندن: كيف صار كيفورك مراد الفنان البصري الوحيد في فرقة طريق الحرير مع يو-يو ما، وماذا يعني أن تُرسم اللوحة أمام الجمهور على إيقاع التشيللو؟

«غرافيتي الحرية»: القبلة التي دارت العالم

في شباط 2013 وضع تمّام عزّام «قبلة» كليمت الذهبية على جدار سوري مثقوب بالرصاص، فانتشرت الصورة من فيسبوك إلى CNN وTIME خلال أيام. قصة أشهر عمل فني سوري في زمن الحرب.

تأطير وتعليق اللوحات: دليل عملي

قاعدة 145 سم التي تعتمدها المتاحف، ولماذا يخنق الزجاج لوحة الزيت، ومتى يكون الإطار الرخيص أغلى قرار تتخذه. كل ما يقف بين لوحتك الجديدة والجدار.

إلياس زيات - الأيقونة والحداثة

ابن باب توما الذي رمّم أيقونات الكنائس بيد، ورسم بالأخرى أساطير تدمر والطوفان. إلياس زيات (1935-2022) صنع من التقاء البيزنطي بالحديث واحدة من أهم تجارب الفن السوري.

«حلم 72»: كيف يقرأ صفوان داحول وجه الحلم

امرأة مغمضة العينين بالأبيض والأسود والرمادي، أكريليك على قماش بعرض مترين. «حلم 72» (2013) محطة واحدة في سلسلة بدأها صفوان داحول أواخر الثمانينات ولم تنته بعد - قراءة في اللوحة وفي منطق السلسلة كلها.

ديانا الحديد: من حلب إلى متاحف أمريكا

ولدت في حلب عام 1981 وكبرت في أوهايو، واليوم تقف منحوتاتها الذائبة في متحف ويتني وحدائق ماديسون سكوير: ديانا الحديد، أنجح نحاتة سورية المولد في أمريكا.

المتحف الوطني بدمشق - دليل الزيارة وقصة مئة عام

من واجهة قصر الحير الغربي إلى كنيس دورا أوروبوس، مروراً بإغلاق سنوات الحرب وإعادة الافتتاح وسرقة 2025. ما الذي تراه اليوم في أهم متحف سوري، وكيف تخطط زيارتك.

مجموعة دلول في بيروت - ثلاثة آلاف عمل عربي وقلب سوري

جمعها رمزي دلول وزوجته سعيدة على مدى أربعين عاماً، ويديرها ابنهما باسل منذ 2016. ماذا تعني أكبر مجموعة خاصة للفن العربي لدارس الفن السوري ومقتنيه؟

كيف تطلب لوحة بورتريه من فنان سوري: الأسعار والأعراف والعقد

طلب بورتريه بالتكليف ليس شراء لوحة جاهزة: أنت تدفع مقدماً لعمل غير موجود بعد. الأعراف الدولية للعربون والاتفاق والتسليم، مطبقة على واقع السوق السورية.

عزة أبو ربعية: الحفر والسجن والشهادة

رسمت رفيقات زنزانتها في سجن عدرا بقلم رصاص مهرّب، فصارت بورتريهاتهن وثيقة عرضتها منظمة العفو الدولية: عزة أبو ربعية، حفارة سورية اقتنى المتحف البريطاني أعمالها.

أسماء فيومي: نصف قرن من التلوين الدمشقي

من مرسم غيدو لاريجينا في كلية فنون دمشق إلى وايتشابل في لندن: أسماء فيومي ظلت ترسم المدينة وناسها ستين عاماً، والعالم انتبه إليها متأخراً.

أسعد عرابي - إيقاعات المدينة بين دمشق وباريس

من بيت جدته الصوفية في دمشق القديمة إلى دكتوراه جماليات من السوربون: أسعد عرابي (مواليد دمشق 1941) يرسم المدينة كما تُسمع - إيقاعاً ولوناً وطرباً - منذ خمسة عقود في باريس.

أين تدرس الفن في سوريا اليوم - دليل الكليات والمعاهد

من كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق إلى مركز أدهم إسماعيل، خريطة عملية لمن يريد دراسة الرسم أو النحت أو التصميم في سوريا: الأقسام، وشروط القبول، وما ينتظر الخريج.

معجم مصطلحات الفن التشكيلي للمقتني الجديد

ثلاثون مصطلحاً تسمعها في الصالات والمزادات - من البروفينانس إلى الطبعة المحدودة - مشروحة بلغة من يدفع من جيبه، لا بلغة كتب النقد.

المشهد التشكيلي الحلبي: من مرسم الكيالي إلى صالة تشرين

حلب أعطت الفن السوري اثنين من أغلى أسمائه - لؤي كيالي وفاتح المدرس - ثم دفعت ثمن الحرب أكثر من أي مدينة أخرى. ماذا بقي من مشهدها التشكيلي، وما الذي يعود اليوم؟

أين يُباع الفن السوري اليوم: بيوت المزادات والصالات والمنصات

من قاعات بونامز في لندن إلى صالات السركال في دبي إلى شاشات Artsy: خريطة القنوات التي يمر عبرها الفن السوري اليوم، وما يناسب منها المقتني المبتدئ والمخضرم.

الفن السوري في سنوات الحرب - الشتات والذاكرة (2011-2024)

قبلة كليمت على جدار مهدّم، فنان يُعتقل في دمشق، وبينالي يتنقل على طرق اللجوء: كيف تحوّل التشكيل السوري بين 2011 و2024 إلى فن شتات وذاكرة، وكيف صعد سوقه في الوقت نفسه.

جناح سوريا في بينالي البندقية 2026: سارة شمّا و«مدفن برج تدمر»

تجهيز غامر بارتفاع 15 متراً يستعيد أبراج تدمر الجنائزية المدمرة، بتوقيع سارة شمّا وتقييم يوكو هاسيغاوا - قراءة في أول جناح سوري يمثل البلاد الجديدة في بينالي البندقية الحادي والستين.

فنانات سوريا: من ليلى نصير إلى سارة شمّا

ثلاثة أجيال من الفنانات السوريات: ليلى نصير وأسماء فيومي من جيل الرواد، وسارة شمّا التي تمثل سوريا في بينالي البندقية 2026، وأسماء صنعت حضورها من الشتات.

النحت السوري الحديث: أسماء وأعمال

من محمود جلال الذي أسس التعليم الفني في دمشق إلى خالد ضوا الذي ينحت ذاكرة الحرب في منفاه الفرنسي - ثلاثة أجيال صنعت النحت السوري الحديث، بالأسماء والتواريخ والأعمال.

الستينيات - عقد الحداثة السورية الذهبي

بين بينالي البندقية 1960 وتجريد الحرف عند محمود حمّاد: عشر سنوات صنعت اللغات التشكيلية التي ما زال السوق العالمي يدفع ثمنها اليوم بمئات آلاف الدولارات.

الخط والحروفية في التشكيل السوري - حين صار الحرف لوحة

من تجريدات محمود حماد في ستينات دمشق إلى تكوينات منير الشعراني وخالد الساعي اليوم: كيف دخل الحرف العربي اللوحة السورية، ولماذا صار من أكثر ما يطلبه المقتنون.

أين تشاهد وتشتري الفن السوري أونلاين: المنصات والمتاحف الرقمية

من أرشيف MASA المجاني إلى مزادات سوذبيز وبونامز، خريطة عملية للمنصات التي تعرض الفن السوري وتبيعه أونلاين: أين تتفرج مجاناً، وأين تشتري بثقة، وأين تتابع الأسعار.

مشاهد الشتات: الفن السوري في إسطنبول وبرلين

محترف من ثلاثة طوابق في قاضي كوي، ومؤسسة برلينية تبني فهرساً لفناني بلد مشتت، وإرث مروان قصاب باشي الذي مهّد الطريق قبل الجميع - كيف صنع الشتات السوري مشهدين فنيين كاملين في مدينتين.

هل الفن السوري استثمار جيد؟ الأرقام والحجج بلا وعود

من رقم فاتح المدرّس في دبي 2010 إلى 900 ألف دولار للؤي كيالي في الرياض 2025: ماذا تقول النتائج الموثقة فعلاً عن الفن السوري كأصل مالي، وما الذي لا تقوله؟

تاريخ الفن التشكيلي السوري - قرن كامل في محطات كبرى

من مرسم توفيق طارق في دمشق العثمانية إلى جناح سوريا المنفرد في بينالي البندقية 2026: المحطات التي صنعت التشكيل السوري، عقداً بعد عقد، بالأسماء والتواريخ.

شحن اللوحات من وإلى سوريا: التغليف والجمارك والتأمين

لوحة حديثة ليست قطعة أثرية، لكن على الحدود عليك أن تثبت ذلك. دليل عملي للتغليف الصحيح والأوراق المطلوبة والتأمين - مع قول صريح عن النقاط التي ما زالت قواعدها غامضة.

سارة شمّا - من دمشق إلى جناح سوريا في بينالي البندقية 2026

في 9 أيار 2026 افتُتح «مدفن برج تدمر»، معرض سارة شمّا الذي تمثل به سوريا في الدورة 61 من بينالي البندقية - أول فنانة تقود الجناح السوري، وبرج جنائزي بارتفاع خمسة عشر متراً في قلب البندقية.

صفوان داحول - أربعون عاماً من «حلم» واحد

منذ أواخر الثمانينيات يرسم صفوان داحول امرأة واحدة مغمضة العينين بالأبيض والأسود، ويسمي كل لوحة «حلم» برقم جديد. كيف صارت هذه السلسلة من أشهر أعمال الفن العربي المعاصر، وماذا تقول أرقامها؟

صبحان آدم وكائناته

من الحسكة إلى بينالي البندقية والمتحف البريطاني: صبحان آدم، الفنان العصامي الذي جعل من كائنات العزلة المشوهة توقيعاً سورياً معاصراً يعرفه سوق الفن العالمي.

البروفنانس: كيف تقرأ تاريخ ملكية لوحة قبل شرائها

سطران في الكتالوج قد يساويان مئات آلاف الدولارات أو يكشفان عملاً مزوراً. دليل عملي لقراءة تاريخ ملكية اللوحة السورية: ماذا تطلب، وماذا تصدق، ومتى تنسحب.

الأصل والنسخة والطبعة المحدودة: ماذا تشتري ولماذا

بين لوحة أصلية بعشرة آلاف دولار وطبعة موقعة بثلاثمئة ونسخة زخرفية بثلاثين: ما الذي تدفع ثمنه فعلاً في كل حالة، وأيها يحفظ قيمته، وأيها مجرد ديكور.

نذير نبعة: ألوان دمشق

من ملصقات المقاومة في الستينات إلى نساء دمشق المذهّبات: مسار نذير نبعة (1938-2016) بين القاهرة وباريس ودمشق، وأين وصلت أسعار لوحاته في المزادات.

أغلى اللوحات السورية المباعة في المزادات - الأرقام الموثقة

لوحة لؤي كيالي «ثم ماذا؟» بيعت بـ900 ألف دولار في الرياض عام 2025 وحطمت كل الأرقام السابقة. جدول بأغلى النتائج الموثقة للفن السوري في كريستيز وسوذبيز وبونامز.

ميشيل كرشة ومشاهد دمشق الانطباعية

درس في باريس على يد لوسيان سيمون وعاد ليرسم بردى والأحياء الدمشقية بضوءها الحقيقي: ميشيل كرشة (1900-1973)، رائد الانطباعية السورية ومعلم جيل كامل.

مروان قصاب باشي - وجه دمشقي في مرايا برلين

غادر دمشق عام 1957 شاباً في الثالثة والعشرين، ومات في برلين عام 2016 وهو أحد كبار رساميها. مروان قصاب باشي حوّل الوجه الإنساني إلى تضاريس وطن، وأعماله اليوم في بومبيدو وتيت مودرن.

محمود حماد والتجريد الحروفي

كيف حوّل محمود حماد (1923-1988) الكلمة العربية إلى بنيان هندسي مجرد، ولماذا يعد مرجع الحروفية في الفن السوري: من روما إلى درعا إلى عمادة كلية الفنون بدمشق.

لؤي كيالي - من مشاحف حلب إلى 900 ألف دولار في الرياض

في 8 شباط 2025 بيعت لوحة «ثم ماذا؟» للؤي كيالي بـ900 ألف دولار في أول مزاد لسوذبيز في السعودية. قصة الفنان الحلبي الذي رسم الباعة والصيادين، وكيف صار الرقم القياسي للفن السوري.

كيف تعمل مزادات الفن: من التقدير إلى المطرقة

التقدير، السعر الاحتياطي، عمولة المشتري التي تضيف ربع السعر: دليل عملي للمقتني السوري الجديد في رحلة اللوحة من باب بيت المزاد إلى ضربة المطرقة وما بعدها.

فاتح المدرس - الأب الذي علّم اللوحة السورية لغتها

من قرية حريتان قرب حلب إلى روما وباريس ثم عمادة كلية الفنون في دمشق: فاتح المدرس (1922-1999) صنع حداثة سورية من وجوه الأيقونات وطين القرى، وبيع عمله بـ374,500 دولار في كريستيز دبي.

أشهر الفنانين التشكيليين السوريين: القائمة الأساسية

من مرسم توفيق طارق في دمشق العثمانية إلى جناح سوريا في بندقية 2026: ثمانية عشر اسماً تختصر قرناً من التشكيل السوري، جيلاً بعد جيل، مع أرقام السوق حيث وُجدت.

صالات العرض في دمشق اليوم: أين ترى الفن السوري

من مبنى مسار المهجور الذي عاد للحياة بمعرض «مداد» إلى صالات دمشق القديمة التي لم تغلق أبوابها يوماً - دليل عملي لمن يريد أن يرى الفن السوري في مدينته الأولى بعد 2024.

كلية الفنون الجميلة بدمشق - المشغل الذي خرّج أجيال التشكيل

معهد افتُتح عام 1960 بكادر مصري وصار خلال عقد واحد قلب التشكيل السوري: من عمادة محمود حمّاد ومرسم فاتح المدرّس إلى أجيال صفوان داحول وسارة شمّا.

كيف تشتري لوحة سورية أصلية: دليل المقتني الكامل

من أول زيارة لصالة عرض إلى لحظة توقيع الفاتورة: كيف تحدد ميزانيتك، أين تبحث، ماذا تسأل البائع، وكيف تتجنب الأخطاء التي يدفع ثمنها المقتنون الجدد.

غاليري أيام: الصالة التي دوّلت الفن السوري

من صالة في دمشق عام 2006 إلى فروع في دبي وبيروت ولندن، ونقل 22 ألف عمل فني وعشرات الفنانين وعائلاتهم خارج سوريا - قصة الغاليري الذي صنع السوق الدولية للفن السوري المعاصر.

كيف تتحقق من أصالة لوحة سورية: التوقيع والبروفنانس والخبراء

التوقيع وحده لا يثبت شيئاً. كيف تقرأ ظهر اللوحة، وتتتبع سلسلة الملكية، وتعرف متى تدفع لخبير مستقل - قبل أن تدفع ثمن العمل نفسه.

مؤسسة أتاسي: أرشيف الفن السوري الحديث

بدأت الحكاية في علّية مكتبة في حمص عام 1986، وانتهت بأشمل مجموعة خاصة للفن السوري الحديث وأرشيف رقمي يحفظ ذاكرته - قصة مؤسسة أتاسي، الذاكرة المؤسسية لفن بلد كامل.

المشهد التشكيلي السوري بعد 2024 - العودة إلى دمشق

معرض «طريق» في مبنى مسار المهجور، عودة معرض دمشق الدولي بعد ست سنوات، وسارة شمّا تحمل تدمر إلى البندقية: كيف يعيد الفن السوري ترتيب بيته منذ كانون الأول 2024.

العناية باللوحات في مناخنا: رطوبة، ضوء، تخزين، ترميم

بين رطوبة الساحل السوري وجفاف الداخل وشمس تدخل من كل نافذة: كيف تحمي لوحاتك في بيت عادي بلا أجهزة متاحف، ومتى يصبح الترميم ضرورة لا ترفاً.

أدهم إسماعيل وبدايات التشكيل السوري

عاش أربعين عاماً فقط وغيّر مسار اللوحة السورية: أدهم إسماعيل (1922-1963)، ابن أنطاكية المهجّر الذي أدخل التجريد والأرابيسك إلى الفن السوري قبل الجميع.